مدريد لا تزال حارة، الصيف يأبي أن يحزم أمتعته.. الطاولات لاتزال مفردة علي الأرصفة وأرباب المطاعم يبيعون للسياح المتحللين من الثياب "الايس أكريم" وا"لسردين" الغارق في بحر من "زيت الزيتون".
الاسم: سليمان ولدحامدن
البلد: موريتانيا
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

مدريد لا تزال حارة، الصيف يأبي أن يحزم أمتعته.. الطاولات لاتزال مفردة علي الأرصفة وأرباب المطاعم يبيعون للسياح المتحللين من الثياب "الايس أكريم" وا"لسردين" الغارق في بحر من "زيت الزيتون".

حمدا لمن سخـر للشناقطـه *** أسباب نشر العلم والمرابطه
فالشيخ أحمـد لمرزق أتـى *** وكان في معهدها نعم الفتى
وفي الغريفة ابن عوف كـانا *** وقبله الفهري بها زمـانا
جاء إليهــا فاتحـا ألفيـن *** مرابطا بها بـدون ميـن
ثالث الاثنيـن محمد سـالم *** شهـم كريم عـابد مسـالم
تبكيه كتبـه كـذا طلابـه *** جيرانـه وأهـله أصحابـه
* * *
وفتحت أوباري بعد سنتـين *** فـازت بها كتيبة المدرسين
أول قـادم إلــى أوبـاري *** محمد نجل الخليـل جـاري
تلاه إسحاق بقسـم افلسفـه *** ولم يك ابن الفن من أهل السفه
فغادر الخمس إلى أوبـاري *** وسكنوا في البدء نفس الدار
إسحاق في التفسير كان طودا *** وكان يومـه به مشهـودا
حـرر سبعة من المحـاضر *** فهـابه الغائب قبل الحاضر
وجـاء للتاريخ حفـظة وجا *** بتـار بعـده له مبتهــجا
وكان لا يفتأ يضرب المثـل *** يذكـره بما له منه حصـل
* * *
وبعـد عـام جئتهم أنا هـنا *** وجاء خير الدين بعديّ أنا
بمثل ذا وجاء بعد الموعـد *** محمد ابن أحمـد ابن الجد
حـاضر في الرياضيات عاما *** فصـار في مجالها إماما
تـرأس القسـم العتيد سنتين *** قد مضتا لي معه كلحظتين
1- في ممازحة الأخ النين ولد سيد محمد
النين أنراع فيه إبـان +++ أمش شور القسم أ ولل
ألان زايـد ذاك البظان +++ تفــهـم مــا قل ودل
الغريفه مايو 2009
2- طلعة أفلغريفه كان
أفلغريـفه كـان +++ جيل أمن أهل الشان
أفـوباري فتـيان +++ قمـن لاستطـفيل

أعلنت وزارة البيئة الأسبانية عن ميلاد أول أنثى من نوع "الفقمة الراهبة" على اليابسة في موريتانيا وذلك لأول مرة منذ القرن الخامس عشر الميلادي.
واستنادا على بيان لوزارة البيئة الأسبانية صادر في 28 سبتمبر 2009 حصلت عليه وكالة "الأخبار" المستقلة، من المقرر أن تسمى الفقمة الوليدة باسم "صوفيا"، ملكة أسبانيا، التي دعمت مشاريع المحافظة على هذا الصنف النادر من الحيوانات
أعلنت وزارة البيئة الأسبانية عن ميلاد أول أنثى من نوع "الفقمة الراهبة" على اليابسة في موريتانيا وذلك لأول مرة منذ القرن الخامس عشر الميلادي.
واستنادا إلى بيان لوزارة البيئة الأسبانية صادر في 28 سبتمبر 2009، حصلت عليه وكالة "الأخبار" المستقلة، من المقرر أن تسمى الفقمة الوليدة باسم "صوفيا"، ملكة أسبانيا، التي دعمت مشاريع المحافظة على هذا الصنف النادر من الحيوانات
واحتفت الصحف الأسبانية بميلاد الصغيرة الذي ينظر إليه باعتباره مؤشرا متقدما ضمن برنامج ترعاه وزارة البيئة الأسبانية وتواكبه منظمات أسبانية مهتمة بالبيئة.
وولدت الأنثى الجديدة، وهي نوع نادر من الثدييات البرمائية مهدد بالانقراض، على الشاطئ الموريتاني في محمية قرب منطقة الرأس الأبيض قرب مدينة نواذيبو شمال موريتانيا.
وترعى وزارة البيئة الأسبانية مشروعا لحماية ودعم تكاثر هذه الكائنات النادرة التي يوجد منها حوالي 500 فرد في العالم فقط.
ومنذ خمسة قرون تتكاثر حيوانات الفقمة الراهبة، واسمها العلمي "monachus monachus" وتنتمي إلى عائلة "phocidae"، في كهوف بحرية عميقة وهو ما يتسبب في نسبة عالية جدا من وفيات مواليدها الج
في إحدى صباحات العاصمة التي شاخت قبل الأوان تجمهر جمع من المواطنين أمام مبنى مقاطعة توجنين، وكان من بين المتجمهرين نسوة حضرن طلبا للمساعدة والغوث من سيادة الحاكم بعد ليلة ماطرة أسفر صبحها عن برك ومستنقعات عمت شوارع وساحات نواكشوط.تحدثت إحدى النسوة عن تجربتها المتكررة مع السيول التي عمت منزلها "كزرتها" وحاصرت صغارها طوال ساعات الليل.
أدلت سكرتيرة الحاكم بدلوها في النقاش الدائر حول أهوال الليلة الماطرة وروت كيف تقاعس الجيران في كرفور عن الاستجابة إلى نداء استغاثها ولكن الله سلم وتغلبت هي وأخوتها على خط
بحكم تدريسي لمقرر جغرافية الوطن العربي منذ ربيع 2004 لطلبة الجغرافيا والتاريخ بكلية الآداب/ أوباري بجامعة سبها لفت انتباهي اسم هذه الجزر العمانية في أقصى بلاد العرب شرقا ، وتساءلت عن احتمال وجود صلة لهذا الاسم بقبيلة بني ديمان القاطنة بمنطقة إيكيدي الموريتانية قرب الساحل الأطلسي وهو الحد الغربي للوطن العربي. لذلك أقترح على قراء المدونة جولة قصيرة في هذه الجزر القريبة من الحد الشرقي للوطن العربي
تتكون المحمية من الموارد التالية :
أ . الموارد الفيزيائية
منحدرات صخرية وجروف رملية وصخور جيرية.
ب . الموارد الحيوية :
تتميز بالتشكيلات الجميلة من الشعاب المرجانية والأسماك ونوعين من السلاحف البحرية وأنواع من الطيور
تهدف المحمية الى حماية شواطئ تعشيش السلاحف والمناظر الطبيعة الجميلة ، حماية الشعاب المرجانية والطيور و حماية النباتات البرية.
محمية جزر الديمانيات الطبيعية عبارة عن أرخبيل يضم تسع جزر قبالة ساحل ولاية السيب وولاية بركاء كما تشمل حدود المحمية الصخور والمياه الضحلة التي تمتد على بعد يتراوح ما بين 16 إلى 18 كيلومترات من الشاطئ الممتد من السيب إلى بركاء ويمكن الوصول إلى الجزر عن طريق استخدام الزوارق من أي مكان على طول الساحل. تتميز هذه الجزر بطبيعتها البكر ومناظرها الجميلة الخلابة التي تؤهلها بأن تصبح متحفا للطبيعة. وتعتبر جزر الديمانيات منطقة حماية رائعة ذات أهمية وطنية وإقليمية ، فهي ذات تراث طبيعي غني وتعد مركزا إقليميا ودو
تحل هذه الأيام الذكرى 48 لإعلان استقلال الجمهورية الإسلامية الموريتانية والبلاد تعبر مرحلة حساسة من تاريخها الحافل بالانقلابات العسكرية فخلال العقود الثلاثة الأخيرة عرف منصب رئيس الدولة 7 تغيرات بالقوة -و3 محاولات دامية- وانتقالا ديمقراطيا يتيما لم يعمر أكثر من 15 شهرا
وتحمل ذكرى الاستقلال هذه السنة طعما خاصا كونها تأتي بعد ثلاثة أشهر وثلاثة أسابيع من انقلاب المجلس الأعلى للدولة على اول رئيس منتخب في اقتراع مجمع -تقريبا- على نزاهته. وتتميز الظرفية الداخلية بانقسام حاد للساحة السياسية الوطنية بين مؤيد لـالتصحيح ومتفهم لدواعيه ومتمسك بـالشرعية الدستورية رافض لكل حوار تحت سقف الانقلاب
وليس المناخ الخارجي بأقل سخونة من المشهد الداخلي، ففرنسا؛ المستعمر السابق والرئيس الدوري للاتحاد الأوربي تتمسك بحتمية الرجوع إلى الشرعية الدستورية في أسرع وقت ، شأنها في ذلك شأن الاتحاد الإفريقي والولايات المتحدة، وتشهر هذه الأطراف الثلاثة سيف العقوبات بمجرد انقضاء الآماد المتفق عليها. أما الجامعة العربية فهي أقل الأطراف الخارجية تحمسا لمبدأ العقوبات وأكثرها تفهما لما جرى، ويبدو أن النظام الجديد يعلق آمالا عريضة على موقف الجامعة العربية ودورها لتجنيب البلاد عزلة دولية وعقوبات خارجية لا قبل لها بها
جوار موريتانيا القريب منقسم هو الآخر تجاه انق
تطور شبكة الطرق البرية وعلاقته بالتحولات السكانية بمقاطعة المذرذرة
مقاطعة المذرذرة هي إحدى المقاطعات الست المكونة لولاية الترارزة، وتعد المذرذرة تاريخيا القلب السياسي والثقافي لبلاد الترارزة؛ فهي مركز بيت الإمارة والمسرح الجغرافي لأهم أحداثها السياسية. وتضم المقاطعة اليوم خمس بلديات هي: الخط، والمذرذرة، والتاكلالت، وأبير التورس، وتكند.
وتقع مدينة المذرذرة –عاصمة المقاطعة- في الطرف الجنوبي لمنطقة إيكيدي، وتعود تسمية “المذرذرة” (أي المتهدمة) إلى سرعة تهدم محفرها الأول، الذي حفر حول موقع بئر قديمة كانت تدعى “أنذيكرتن” أي “بئر ذيكرتن” وهم بطن من قبيلة “أنكادس” (ابن أحمد يورة - 1992، ص: 56) وهي قبيلة صنهاجية منقرضة تعد من أقدم مجموعات القبلة.
ولقد عرفت المقاطعة –كغيرها من مناطق موريتانيا- تحولات سكانية ومجالية عميقة خلال العقود الأربعة الأخيرة. ولعل من أبرز مظاهر تلك التحولات ما هو متصل بتطور شبكة النقل والمبادلات، وتغير الخريطة السكانية. لذلك تحاول هذه الورقة معالجة هذه الجوانب من زاوية جغرافية.
وانطلاقا من المعطيات المتوفرة والمصادر المعتمدة تلقي هذه المعالجة الضوء على التطور التاريخي لشبكة الطرق البرية في المنطقة المعنية منذ العهد الوسيط وحتى الاستقلال. ثم تحاول رسم صورة للخريطة الحالية للطرق البرية، على أن تخلص في المحور الأخير إلى محاولة رصد أهم التحولات السكانية من حيث الحجم والتوزيع.
أولا: نظرة على التطور التاريخي لشبكة الطرق البرية
يعود البدء في تشييد أول طريق معبد يعبر مقاطعة المذرذرة إلى سنة 1967، لكن مجال المقاطعة الحالي عرف ظهور عدد من الدروب والمسالك الترابية منذ عهود قديمة؛ ولعل أهم تلك الدروب طريق القوافل الساحلي الذي كان يصل في العصر الوسيط مملحة آوليل بنول لمطة، وطريق آوليل – آوداغست.
عرفت هذه الدروب والمسالك تغيرات عديدة بفعل عوامل متنوعة لعل أهمها المبادلات التجارية الأطلسية بين السكان المحليين والقوى الأوربية، خاصة فرنسا التي بسطت نفوذها على البلاد تدريجيا، واختطت إدارتها الاستعمارية طريقا بريا يربط بين السنغال والجزائر عبر موريتانيا.
1- الطريق الساحلي: آوليل – نول لمطة
وكان ينطلق من نول لمطة (واد نون) في جنوب السوس الأقصى على الساحل الأطلسي للمغرب، ويتجه جنوبا ليصل إلى مملحة آوليل. وكانت القوافل تقطعه خلال شهرين، ويربط بعض الباحثين ظهور هذا الطريق بالرحلات البحرية القرطاجية خلال القرن 5 ق. م (ولد الحسين - 2007، ص: 271).
وتعد مملحة آوليل من بين أشهر الممالح التي عرفت رواجا تجاريا كبيرا خلال العصر الوسيط كما تعتبر من أقدم الممالح استغلالا (ولد الحسين - 2007، ص: 52-53). وقد ذكر ابن حوقل في القرن العاشر أن حمل الجمل من ملح آوليل كان يباع بثمن يتراويح ما بين 200 و300 مثقال من الذهب (ولد الحسين - 2007، ص: 88).
لقد اختلف المؤرخون في تحديد الموقع الحالي لمملحة آوليل فهو قد يكون < <معدن "الخشيم" الذي يبعد نحو تسعين كلم شمال نواكشوط، أو معدن "أنتررت" الذي يبعد نحو مائة كلم جنوبه، أو معدن "جوز" (الجريدة) الذي يبعد نحو ثلاثين كلم إلى الشمالي الغربي من نواكشوط>> (ابن حامدن - 2000، ص: 27). ومن المرجح أن مملحة آوليل هي بالفعل التي تحمل في الوقت الحالي اسم “أنتررت” (ولد الحسين - 2007، ص: 427) والواقعة بالقرب من مدينة تكند.
2- طريق آوليل - آوداغست
كانت تنطلق من نهاية الطريق الساحلي الجنوبية (آوليل) طريق أخرى تتجه من الغرب إلى الشرق، مسافة شهر من السير تؤدي إلى آوداغست. ويعتقد أن القوافل المحملة بملح آوليل كانت تستغل المنخفضات الواقعة بين الكثبان الرملية حتى تصل إلى الحدود الجنوبية لآوكار الغربي، لتتجه شرقا بين آوكار ولبراكنة، وتصل إلى الحوض (آوداغست) بعد أن تعبر مضيق جوك بين هضبة تكانت والعصابة، من الموقع الذي يمر به الطريق المعبد الحالي “طريق الأمل” (ولد الحسين - 2007، ص: 272).
3- الطريق الامبريالي:
مثل احتلال الفرنسيين لموريتانيا منذ 1903م منعطفا هاما في تاريخ النقل البري في البلاد كغيرها من أقطار المنطقة. حيث ارتكزت السياسة الفرنسية على إقامة نقاط قوية على السواحل ثم التوغل تدريجيا نحو الداخل، بحثا عن مصادر الثروة وتقوية للسيطرة السياسية الاستعمارية. وهي خطة مشابهة لتلك التي اتبعتها في معظم دول إفريقيا الغربية الفرنسية (A.O.F.).
وهكذا أقام الفرنسيون عند المذرذرة مركزا عسكريا وإدرايا سنة 1325 هـ (ابن حامدن - 1993، ص: 160)، حيث ارتبطت كغيرها من المراكز العسكرية والإدارية بمسالك جديدة. وفي سنة 1927 تمت أول رحلة بالسيارات بين “روصو” و”أطار” (ODETTE (D.P.) - 1954, p:7.)، وشكلت هذه الرحلة بداية ظهور أهم مسلك خلال الفترة الاستعمارية عرف باسم “الطريق الإمبريالي”.
ففي سنة 1934 وبعد القضاء على المقاومة المسلحة في موريتانيا سعت فرنسا إلى ربط مستعمراتها في شمال إفريقيا بمثيلتها في غربها بطريق يعبر موريتانيا، حيث دأب المسؤولون الفرنسيون في البلاد على التنويه بالأهمية الحيوية لطريق كهذا ودوره في تنمية المبادلات التجارية (ODETTE (D.P.) - 1954, p:7.).
وكانت تهيئة الطريق الامبريالي ومعلمته قد سهلت للقوات الفرنسية في كل من الجزائر والمغرب وموريتانيا التواصل والتنسيق فيما بينها، كما ضمنت تزويد الحاميات العسكرية بالمؤن والذخيرة. وفضلا عن الدور العسكري-الاستراتيجي للطريق فقد ساهم في بعث حركية تجارية ساعدت على نمو بعض المراكز على طوله وكان يعبر الأجزاء الغربية من مقاطعة المذرذرة الحالية.
ثانيا: الخريطة الحالية لشبكة الطرق البرية بمقاطعة المذرذرة
يخترق مقاطعة المذرذرة محوران رئيسيان للنقل البري؛ يتمثل أولهما في الطريق المعبد نواكشوط – روصو وهو ذو امتداد شمالي – جنوبي. أما المحور الثاني فهو طريق ممهد ذو امتداد شرقي – غربي ويتألف من ثلاثة مقاطع هي: تكند – الأطلسي، وتكند – المذرذرة، والمذرذرة – الركيز.
1- طريق نواكشوط – روصو
بنيت هذه الطريق بين سنتي 1967 و1970 بتمويل مشترك بين الدولة الموريتانية والصندوق الأوربي للتنمية، وهي تخترق الأجزاء الغربية من مقاطعة المذرذرة (بلدية تكند).
وجاء رصف هذه الطريق تلبية لاحتياجات اقتصادية ملحة ألا وهي تموين مدينة نواكشوط ومن خلالها مناطق الشمال والوسط بالسلع والمواد المستوردة عبر ميناء دكار الذي كانت تمر منه وقتئذ كل واردات البلاد تقريبا. إضافة لذلك توفر الطريق الاتصال بالمناطق الزراعية والرعوية في الجنوب والجنوب الشرقي التي ينتظر أن تكون ظهيرا يزود مدينة نواكشوط بمنتجاته الفلاحية، وسوقا تستخدم مرفأ نواكشوط المنشأ سنة 1966 لاستيراد حاجياتها وتصدير منتجاتها، مما سيسمح تدريجيا بالحد من البضائع القادمة من دكار ويدفع بـ”مرتنة” قطاع النقل الطرقي وقطع التبعية الاقتصادية للسنغال.
إن أهمية ودور الطريق ظلا وثيقي الصلة بنشاط منشآت نواكشوط البحرية, لذلك تناقص حجم الحركة القادمة من الجنوب بارتفاع حجم واردات مرفأ نواكشوط. وفي المقابل زاد حجم الحمولة المتجهة جنوبا عبر الطريق. ولأنها لا تمتد على مسافة طويلة وتكاد تكون طريقا دولية لاعتمادها على التبادل الدولي أكثر من المحلي، فإنها فقدت جزءا كبيرا من حيويتها مع افتتاح ميناء الصداقة والأزمة مع السنغال وما تبعها من إغلاق للحدود بين البلدين سنة 1989.
2- طريق تكند - المذرذرة
يبلغ طوله 48 كلم من التربة المدعمة، وقد بنيت هذه الطريق بين سنتي 1995 و1997، بتمويل كامل من ميزانية الدولة. وكان ينتظر منها تثبيت السكان وفك عزلة المقاطعة، التي شهدت خلال عقدي السبعينيات والثمانينيات؛ موجة نزوح شديدة بسب الجفاف والتصحر.
لقد ساهمت هذه الطريق في تخفيض التكلفة المادية والزمنية للرحلة بين مدينتي المذرذرة ونواكشوط، حيث انخفضت مدة الرحلة إلى النصف. كما أصبح في مقدور مختلف أصناف السيارات الوصول إلى مدينة المذرذرة على مدار السنة. واليوم وبعد عقد من اكتمال تشييد طريق “الوفاء”؛ إلا أن غياب الصيانة الدائمة يؤثر سلبا على كفاءتها.
في أحد أرقى أحياء العاصمة الموريتانية نواكشوط وعند ملتقى طرق سفارة فرنسا، هذا الحمار يسرح ويمرح في غياب شرطي المرور
ترى أين السلطات البلدية ؟
ما هو شعور الزائر الأجنبي الذي يفاجأ بوجود هذا الحمار في حي السفارات ؟
ربما يعتقد أننا نقدس الحمير تماما كما يقدس الهنود البقر وتتوقف حركة ال










